Wednesday, 27 July 2016

النظام الفدرالي يعزز وحدة الشعوب!



يعتقد بعض الناس أنه يمكنهم سحق النظام الجديد الذي يدعم الوحدة في  إثيوبيا بسهولة و هذه  فكرة خاطئة جدا ويجب مكافحتها  و في الواقع، فان  النظام الجديد الذي يدعم الوحدة  في إثيوبيا   اعترفت به الشعوب والأمم والقوميات الإثيوبية .
وكما هو معلوم استطاعت إثيوبيا  تسجيل  انتصارات عديدة  بفضل النظام الفيدرالي الذي تبنته. وساهم  المواطنين في دعم ذلك النظام. ومع ذلك، هناك بعض المتطرفين والقوى المناهضة لتنمية إثيوبيا يريدون ان ترجع البلاد الي نظامها السابق الذي لم يعطي  الأمم والقوميات والشعوب حقها في التنمية والسلام والوحدة .
واستطاع الشعب ان يسجل نتيجة مشجعة في الحرب ضد الفقر بفضل السياسات والاستراتيجيات التي وضعتها الحكومة وسجلت نمو غير مسبوق في تاريخ البلاد. وتمكنت البلاد من تسجيل النمو السريع  والسير في الطريق الصحيح للتنمية.
وعمل النظام  علي ضمان الشعوب والأمم والقوميات الإثيوبية إدارة حكم خاصة بهم  وحرية اتباع اي دين و الحق في استخدام الكلام والكتابة بلغتهم الخاصة، والثقافة.و في الواقع،وجد الشعب الإثيوبي الإجابة على مطالبه بفضل النظام الجديد قبل 25 عاما.
و في السابق قال البعض انه اذا تم تطبيق النظام الفيدرالي في اثيوبيا ،ستدخل البلاد في حرب طويلة وسينعدم الأمن وتنقسم البلاد وكانت كل هذه الافتراضات خاطئه وفي غير محلها.
والقوي الهدامة و المتطرفة تعلم جيدا ان  النظام الفيدرالي في البلاد مكن الناس من الاستفادة بشكل ملموس . وعمل النظام الفدرالي علي ضمان فائدة الجميع  دون تفريق على أساس الهوية  
ويمكن رؤية هذا علي ارض الواقع  من خلال الدستور الذي صادقت عليه الحكومة الديمقراطية التنموية بعد ان وافقت عليه  الأمم والقوميات والشعوب الإثيوبية . وبطبيعة الحال، فان ثقافة  ولغة وتاريخ  إثيوبيا  هو التكامل بين ثقافات ولغات وتاريخ الأمم والقوميات والشعوب الإثيوبية.
واستطاع النظام الفدرالي  الحفاظ علي الوحدة في التنوع لذلك اقتنعت  الأمم والقوميات والشعوب الإثيوبية به كخيار وحيد للحفاظ علي وحدة البلاد.
وبالطبع، يمكن أن ينظر إلي النقص في الموارد الطبيعية على أنها السبب  في الصراعات في العالم . ولا تختلف بلادنا عن هذا الواقع ، فهي يوجد فيها نقص  في الموارد الطبيعية  مثلها مثل اي بلد اخر . و لذلك فالصراع موجود  اليوم، وامس وغدا ، وأعتقد أنه يجب فهم هذه الحقيقة جيدا.
ومع ذلك،عمل  النظام الفيدرالي  وما يزال يعمل الأن  لتغيير الوضع وحل هذه المشكلة .وتمكن النظام الفيدرالي من جعل الموارد الطبيعية  خاصة بالشعوب والقوميات والأمم الإثيوبية و الاستفادة منها بشكل صحيح. ولكن الأفكار المعقدة التي خلقتها الأنظمة السابقة  في البلاد ليس من  السهل  تغييرها خلال سنوات قليلة، وهذه العملية تتطلب الوقت والتغيير في طريقة التفكير.ومن اجل  تحقيق ذلك يعمل النظام الحالي  بناء علي  أسس تعزز الوحدة.
 وقد تمكن النظام الفدرالي الحالي الذي هو في صدد البناء إلى اليوم من  الاستجابة المناسبة للقضايا الحالية التي تمر بها البلاد.
وكذلك تمكن من خلق النظام المناسب الموثوق به الذي تعيش فيه  الشعوب الإثيوبية في وحدة وتعايش سلمي من خلال حل التحديات الراهنة الصغيرة.
وعمل النظام الفدرالي علي تعزيز أسس تعزز الوحدة و من إفشال انتشار الأفكار الهدامة التي تخلق نزاعات فيما بين القوميات والشعوب الإثيوبية .
ولن تتفاوض الحكومة الإثيوبية أبدا حول حقوق القوميات والأمم والشعوب الإثيوبية التي لايمكن انتهاكها والتي ناضلت من اجلها الجبهة الديمقراطية الثورية للشعوب الإثيوبية وضمنتها في الدستور.
وتظهر الأعمال التي قامت بها الحكومة خلال ال25 سنة الماضية تلك الحقائق.
وفي الواقع ضحت جميع الشعوب الإثيوبية بابنائها من اجل ضمان حقوق القوميات في البلاد وتطبيقها علي ارض الواقع . ولا تتغير مواقف الحزب الحاكم والشعوب الإثيوبية حول هذه القضايا.
وينبغي تحديد أعداء الشعوب الإثيوبية وأعداء السلام والإرهابيين  الذين يعملون علي هدم مبادئ الدستور من حيث الايدولوجية السياسية التي يؤمنون بها.
ومن الممكن ان توجد نزاعات كما ذكر سابقا. ولايمكن إنكار الدور الهام للنظام الفدرالي في تعزيز الوحدة والتعايش السلمي فيما بين الشعوب الاثيوبية.واستطاع ان يصبح نظاما تثق به الشعوب الاثيوبية من خلال تصحيح  نفسه وملء الفجوات الموجودة بدعم من شعوبه .
وهذه الحقائق تعزز وحدة  الشعوب الحالية ولا تفتح بابا لهدم هذه الوحدة كما يقول بعضهم .
         

No comments:

Post a Comment